مسارعة العرب إلى الإسلام بعد فتح مكة:

السنة التاسعة للهجرة · المدة 1:24 · المقطع 1 من 5

☆ أضف للمفضلة
كان لفتح مكة أثر كبير في تعزيز الإسلام، وتغير موقف العرب منه، فتسارعوا إلى اعتناق الإسلام، وقدمت الوفود إلى النبي صلى الله عليه وسلم- تعلن إسلامها، ومن ذلك:
-قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات، وكانوا تسعين أو ثمانين رجلا.
-قدوم وفد بني أسد بن خزيمة، وكانوا عشرة رهط.
-قدوم وفد طيء، وكانوا خمسة عشرة رجلا.
-قدوم وفد بجيلة وأحمس، وكانوا مائة وخمسون رجلا.
-قدوم وفد الأحمسيين، وكانوا مائتين وخمسين رجلا من أحمس.
-قدوم وفد عبد القيس، ولهم وفادتان:
الوفادة الأولى: كانت سنة خمس من الهجرة وكانوا ثلاثة عشر رجلا.
الوفادة الثانية: وكانت في عام الوفود من العام التاسع الهجري، وعددهم أربعون أو عشرون رجلا من بني عبد القيس، فيهم رجال الوفادة الأولى وآخرون.
-وفد بني سعد بن بكر.

نص الحلقة

كان لفتح مكة أثر كبير في تعزيز الإسلام، وتغير موقف العرب منه، فتسارعوا إلى اعتناق الإسلام، وقدمت الوفود إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- تعلن إسلامها، ومن ذلك: -قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات، وكانوا تسعين أو ثمانين رجلا. -قدوم وفد بني أسد بن خزيمة، وكانوا عشرة رهط. -قدوم وفد طيء، وكانوا خمسة عشرة رجلا. -قدوم وفد بجيلة وأحمس، وكانوا مائة وخمسون رجلا. -قدوم وفد الأحمسيين، وكانوا مائتين وخمسين رجلا من أحمس. -قدوم وفد عبد القيس، ولهم وفادتان: الوفادة الأولى: كانت سنة خمس من الهجرة وكانوا ثلاثة عشر رجلا. الوفادة الثانية: وكانت في عام الوفود من العام التاسع الهجري، وعددهم أربعون أو عشرون رجلا من بني عبد القيس، فيهم رجال الوفادة الأولى وآخرون. -وفد بني سعد بن بكر.