الحديث رقم (2)
نص الحلقة
أربعون حديثًا في فضل الصدقة. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان. رواه البخاري ومسلم. من فوائد الحديث أن الصدقة في حال الحياة والصحة أفضل من التصدق بعد الموت، كأن يوصي أنه إذا مات يتصدق بشيء من ماله. وكذلك أفضل من الصدقة في المرض، لأن الإنسان حال الصحة تصعب عليه الصدقة غالبًا لما يخوفه به الشيطان من الفقر. ومعنى إذا بلغت الحلقوم، أي إذا بلغت الروح الحلقوم، وهو مجرى النفس، قلت لفلان كذا ولفلان كذا، أي بدأت تتصدق، وقد كان لفلان، أي قد صار أمر مالك لوارثك.